جلال محمد
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed كتابات
RSS Feed
جلال محمد
الشرعية اليمنية .. مظلة للتدليس ومرضى الكذب الإخواني "حادثة الفلج مثالاً"
العقوبات الأمريكية ورغبة أوروبا في كسر شوكة أردوغان بيد ترامب
أمة كنا.. الغائبة عن الواقع

بحث

  
الاصلاح ...إتهامات بإقلاق الأمن في عدن، و تورط بإرهاب تعز و مأرب
بقلم/ جلال محمد
نشر منذ: 3 أشهر و 13 يوماً
الأحد 02 سبتمبر-أيلول 2018 04:16 م


  



قال قائد اللواء الأول دعم وإسناد العميد منير اليافعي "ابو اليمامة" إن الجريمة التي أرتكبت بحق خريجي الكليات العسكرية بصلاح الدين ، و ادت لإستشهاد ضابط خريج و جرح ثلاثة اخرين، لم يكن له اي يدٍ فيها ، مؤكدا ان الرئيس عبدربه منصور هادي هو الرئيس الشرعي للبلاد .

ابو اليمامة، تحدث في مقابلة مع "قناة أبو طبي" الإماراتية بما يوحي أن خلافه و عدد من فصائل المجلس الإنتقالي ليس مع هادي، بل مع حكومة هادي التي بات حزب الإصلاح هو المتحكم فيها بل و في الشرعية بشكل عام، فالإصلاح الذي أستأثر بالسلطة و الشرعية يعاني من كراهية كبيرة تضمرها قلرب أبناء المحافظات الجنوبية، نظرا لما قام به الحزب و ذراعه العسكري بحقهم،منذ فتوى الديلمي بتكفيرهم و إعلان الجهاد ضدهم،وصولاً لعملية الإغتيالات و الإختلالات الأمنية التي تشهدها عدن و يتهم المجلس الإنتقالي حزب الإصلاح بالوقوف خلفها، من خلال تشكيل الخلايا النائمة و إرتباط الحزب بالجماعات المتطرفة.

 تصريح اليافعي جاء بعد بيان اصدره حزب الاصلاح و عدد من فروع الحزب في اليمن، يحذرون من اقلاق أمن عدن و التمادي في استهداف قيادات حزبهم فيها كما قالوا.... فهل نحن أمام تصعيد قادم أم ان البيانات مجرد استباق لصد تهم قادمه ؟!..


 و رغم الصورة السيئة التي رسمت لهذا الحزب الديني "المتطرف" إلا أنه لم يقم يتفنيد تلك الإتهامات و الشكوك التي تدور حوله، رغم سيطرته على اهم مراكز صنع القرار و هيمنته على الشرعية و إنفراده بالثروة في مأرب،فبدلاً من أن يقدم الإصلاح نموذجا عمليا ينفي التهم عنه، يقوم بإرتكاب حماقات أخرى تثبت فعلا تطرفه و عدم قبوله بالآخر، و لعلنا كنا نرى في التهم المتكررة من قبل أبناء المحافظات الجنوبية شيئاً من المبالغة،حتى رأينا كيف يدير الإصلاح محافظة مأرب، و كيف يستعدي كل الأطراف السياسية و الدينية و القبلية مستخدماً قوات الجيش و الأمن التي أسسها على أساس حزبي في تتفيذ رغباته الإنتقامية، فمن الإستبداد الذي يتعامل به في مأرب الى الإرهاب الذي يمارسه في تعز، بات من الصعب نفي تهمة الإرهاب و التطرف و الوقوف خلف كل قلاقل الامن في عدن او غيرها، و لا أعتقد أن التهم التي دوماً يرددها المجلس الإنتقالي في عدن باطلة بعد أن إرتكب الإصلاح جرائمه في مارب و تعز و هو المسيطر الوحيد دون منافس، فمن يقتل أبناء القبائل و يعمد إلى تشويه سمعة الأنقياء،و من يقتحم المنازل و يمنع خطباء المساجد التي لا تتبعه من الخطابة و يغلق بيوت الله و يتنكر لكل ذو معروف عليه، لا غرابة و لا عجب ان يقوم بكل شيء مشين و يتهمه الشرق و الغرب بكل التطرف و لن يجد له نصيرا.

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع المركز اليمني للإعلام نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
أحمد عبدالمغني
بضائع يمنية تغزوا اسواق امريكية
أحمد عبدالمغني
فكري قاسم
رُكّاب حافلة 2011 الذين تسلقوا الثورة الشبابية وقادوها منفردين
فكري قاسم
جلال محمد
الشرعية اليمنية .. مظلة للتدليس ومرضى الكذب الإخواني "حادثة الفلج مثالاً"
جلال محمد
جلال محمد
العقوبات الأمريكية ورغبة أوروبا في كسر شوكة أردوغان بيد ترامب
جلال محمد
المزيد ..