غريفيث يستأنف مباحثاته مع الأطراف اليمنية مجددا
الموضوع: أخبار المحلية

 

يستأنف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، الأربعاء المقبل، مباحثاته مع أطراف الصراع اليمني بعد توقف دام شهرين، وذلك لبحث تطورات الأزمة في البلد الذي يعيش صراعاً دموياً على السلطة منذ أكثر من أربع سنوات.

وقالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة إن غريفيث سيلتقي في العاصمة السعودية الرياض مسؤولين سعوديين وآخرين في حكومة هادي لأول مرة منذ شهرين عقب اتهام الأخيرة للمبعوث الأممي بالانحياز لجماعة الحوثيين (أنصار الله) و"التماهي معهم في الالتفاف على اتفاق السويد".

وأمس الأول قالت مؤسسة الرئاسة أن الرئيس هادي تلقى رسالة رسمية من أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تضمنت تأكيد المنظمة الدولية على الشراكة مع حكومة هادي في التوصل إلى حل سلمي في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث وتنفيذ اتفاق الحديدة بشكله الصحيح.

وأَضاف الأمين العام للمنظمة الدولية في رسالته أن كافة الشواغل التي أثيرت في رسالة الرئيس هادي إلى غوتيريش بتاريخ ٢٢ مايو الماضي والتي أعيد التأكيد عليها وتسليمها كوثيقة في لقاء هادي مع وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، قد تم أخذها بعين الاعتبار.

واعتبر أن العلاقة بين الأمم المتحدة وحكومة هادي هي مفتاح الحل باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب اليمني.

وأكد رئيس المكتب الفني لفريق حكومة "هادي" في مشاورات السويد المهندس محمد العمراني، استئناف لقاءات مسؤولي حكومته مع غريفيث خلال هذا الأسبوع، مبيناً أن النقاشات ستتمحور حول التجاوزات التي حدثت خلال تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار في الحديدة، والتنفيذ الصحيح لإعادة الانتشار، وفقاً لمفهوم العمليات على ضوء الالتزامات التي قطعتها المنظمة الدولية للحكومة بتصحيح كل الاختلالات التي رافقت تنفيذ اتفاق الحديدة.

وقال في تصريح لصحيفة "البيان" الإماراتية نشرته أمس الأحد إنه "في ضوء رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، والاجتماع مع وكيلته للشؤون السياسية، سيتم استئناف اللقاءات والاجتماعات مع المبعوث الدولي وفريق المراقبين الدوليين، من أجل تنفيذ الالتزامات وتصحيح الاختلالات، والعودة إلى المسار الصحيح بشأن تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة، وفقاً لمفهوم العمليات المتفق عليه، وبوجود رقابة ثلاثية، حتى لا يتم شرعنة انسحاب مجموعة من الحوثيين واستبدالها بمجموعة أخرى ترتدي لباس قوات خفر السواحل".

وكان الرئيس هادي اتهم مطلع الشهر الجاري المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى بلاده مارتن غريفيث مجدداً بـ"التماهي مع مسرحيات الحوثيين في الالتفاف على اتفاق السويد بشأن الحديدة".

واعتبر هادي خلال لقائه ديكارلو في الرياض في 10 يونيو، أن ما قام به المبعوث الأممي "خلق ضغطاً ورفضاً شعبياً ووطنياً من كافة المكونات والمؤسسات الحكومية وقبل ذلك من الفريق الحكومي المشارك في تنفيذ ذلك الاتفاق على الأرض".

وفي 14 مايو المنصرم أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي رعتها المنظمة الأممية.

لكن هذه الخطوة أثارت غضب حكومة هادي ووصفتها بـ"مسرحية هزلية"، وانتقدت ما أسمته "تواطؤ وتماهي" المبعوث الأممي مع هذه المسرحية.

وأبلغ الرئيس هادي أواخر مايو الفائت أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة رسمية بما وصفه "تجاوزات غير مسبوقة وغير مقبولة" من المبعوث الخاص مارتن غريفيث، الذي اتهمته حكومة "هادي" بعدم النزاهة والحياد، والتحيز إلى جماعة الحوثيين.

واشترط الرئيس هادي على أمين عام الأمم المتحدة في رسالته، "توفر الضمانات الكافية من قبلكم شخصياً بما يضمن مراجعة تجاوزات المبعوث الخاص (غريفيث) وتجنب تكرارها"، متهماً غريفيث بـ "العمل على توفير الضمانات للحوثيين للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة.

المركز اليمني للإعلام
الإثنين 24 يونيو-حزيران 2019
أتى هذا الخبر من المركز اليمني للإعلام:
http://yemen-media.info
عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
http://yemen-media.info/news_details.php?sid=42645