إسرائيل تكشف عن “قناة سرية” لإقامة علاقات مع دول عربية جديدة
الأربعاء 09 يونيو-حزيران 2021 الساعة 05 مساءً / المركز اليمني للإعلام - متابعات
عدد القراءات (51)
 

تشير التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، إلى أن هناك “حراك تطبيع سريا” يجري في هذه الأوقات، مع دول عربية جديدة.

وقد كشف أشكنازي، في تصريحات أوردتها هيئة البث الإسرائيلية، أن الإدارة الأمريكية ستكلف مسؤولاً تناط به مهمة توسيع رقعة الدول العربية التي تقيم عمليات تطبيع مع إسرائيل.

وقال إن دولاً إضافية تنظر في إمكانية تحسين علاقاتها مع إسرائيل في ظل اتفاقيات التطبيع مع الإمارات المتحدة والبحرين والسودان والمغرب.

وجاء ذلك في وقت كشف فيه النقاب في إسرائيل بأن وزير الخارجية تحدث مؤخرا مع سبعة من نظرائه في الشرق الأوسط بعضهم من دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

لكن أشكنازي لم يكشف عن الدول العربية الجديدة التي ستلحق بركب التطبيع، كما الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

ورفضا لتحركات ساسة الاحتلال، والتزاما بالمبادرة العربية، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قبل أيام، إنه من غير المرجح أن تطبع الدوحة العلاقات مع إسرائيل “ما لم يتم حل النزاع مع الفلسطينيين”.

وأضاف في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية أن “السبب الرئيسي لعدم وجود علاقات بين قطر وإسرائيل هو احتلال الأراضي الفلسطينية. السبب لا يزال قائما، وليس هناك خطوة أو أي أمل نحو السلام حتى الآن، لم نر أي ضوء في نهاية النفق”.

وأشار إلى أن إقامة علاقات مع إسرائيل لن تحل المشاكل طويلة الأمد بين إسرائيل والفلسطينيين، مضيفا “أعتقد أنه يجب علينا معالجة الصراع أولا، ثم نتخذ الخطوة لتحقيق السلام مع إسرائيل”.

وتزعج اتفاقيات التطبيع العربية الجديدة التي تقودها دولة الإمارات الفلسطينيين، وقد قوبلت سابقا بحملات انتقاد شاركت فيها كل المستويات السياسية والتنظيمية والشعبية، كونها تقدم خدمات مجانية لتحسين صورة إسرائيل في العالم، وكونها تجاوزت مبادئ مبادرة السلام العربية، التي نصت على أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، يأتي بعد حل القضية الفلسطينية.

وقد خفت صوت دول التطبيع العربي، خلال العدوان الأخير على غزة، والهجمة الاستيطانية المستمرة، والتي تصاعدت وتيرتها منذ أكثر من شهرين ضد القدس المحتلة والضفة الغربية، إذ لم تصدر تلك الدول مواقف على قدر الحدث، وظهر كتابها المقربون من الأنظمة، وهم يرددون جملا تساوي بين الضحية والجلاد.

وقلصت الحرب الأخيرة على غزة، والهجمات على القدس والضفة، الدور الذي كانت تطمح إليه دول التطبيع الجديدة بقيادة الإمارات، إذ لم تحظ أبو ظبي بأي دور فاعل خلال وبعد الحرب، فيما أنيط ملف الوساطة في وقف إطلاق النار عربيا بكل من مصر وقطر.

وقد عملت الحرب والهجمات الاستيطانية على التأثير بشكل كبير على عمليات التقارب والتطبيع بين دول عربية وإسرائيل، وذلك خلافا لما أعلنته الإمارات حين طبعت علاقاتها، وقالت إن الهدف منها المساهمة في حل القضية الفلسطينية، غير أنها أحرجت بسبب مواقفها المدافعة عن التطبيع، بعد أن أمطرت الصواريخ الإسرائيلية غزة، وقتلت أكثر من 250 مواطنا عدد كبير منهم من النساء والأطفال.

وحسب مراقبين ومختصين في الشأن الخليجي، فإن العدوان الأخير على غزة وضع الدول المطبعة حديثا في موقف محرج.

وكان رئيس حماس في غزة يحيى السنوار قال، بعد انتهاء العدوان الأخير على غزة، إن الهرولة العربية نحو التطبيع والانقسام الفلسطيني والوضع الدولي كلها عوامل شجعت إسرائيل على عدوانها، فيما قال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية “إن المقاومة الفلسطينية أسقطت أوهام صفقة القرن ومشاريع التوطين والتطبيع مع الاحتلال”.

 
تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع المركز اليمني للإعلام نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة عربي وعالمي
الرئيسان الروسي والصيني يطلقان مشروع الطاقة النووية المشترك
مواضيع مرتبطة
إريتريا تتهم واشنطن بإشعال الحرب في إقليم تيغراي
تركيا تعرض حراسة وإدارة مطار كابل بعد انسحاب الولايات المتحدة وقوات الناتو من أفغانستان
باكستان تعلن أنها رفضت منح قواعد عسكرية للولايات المتحدة
رجل يصفع ماكرون على الوجه أثناء جولة في فرنسا واعتقال شخصين
رئيس حزب العدالة والبناء الليبي يدعو للالتزام بخارطة طريق ملتقى الحوار